
تشهد محافظة الغربية اليوم الأحد 26 أبريل 2026 استمرارًا طبيعيًا في التغيرات التدريجية لمواعيد أذان المغرب، في ظل امتداد ساعات النهار وزيادة فترة سطوع الشمس، وهو ما ينعكس مباشرة على توقيت الإفطار والصلاة، ضمن التغيرات الفلكية المعتادة خلال هذه الفترة من العام مع اقتراب فصل الصيف وتطبيق التوقيت الصيفي.
وفي هذا السياق، يثبت أذان المغرب في معظم مدن ومراكز محافظة الغربية عند الساعة 7:31 مساءً، وهو التوقيت المعتمد في مدن طنطا والسنطة وكفر الزيات، باعتباره المرجع الأساسي لبقية المناطق. بينما يختلف التوقيت بشكل طفيف في بعض المدن الأخرى، حيث يأتي أذان المغرب في مدينة زفتى عند الساعة 7:30 مساءً، أي قبل طنطا بدقيقة واحدة، نتيجة الموقع الجغرافي شرق المحافظة.
أما في مدن المحلة الكبرى وسمنود وقطور وبسيون، فيتأخر أذان المغرب دقيقة واحدة ليصبح في تمام الساعة 7:32 مساءً، وهو فارق زمني محدود يعكس اختلاف خطوط الطول داخل نطاق المحافظة، مع اعتماد الحسابات الفلكية الدقيقة في تحديد المواعيد الرسمية لكل منطقة.
ويُلاحظ أن هذا التغير اليومي في توقيت أذان المغرب يأتي بشكل تدريجي، حيث تتأخر مواعيد الغروب يومًا بعد يوم مع ازدياد طول النهار، وهو ما يؤدي إلى زيادة ساعات الصيام خلال هذه الفترة الانتقالية من العام. وتُعد هذه الظاهرة طبيعية ترتبط بحركة الأرض حول الشمس، وانعكاسها على توزيع ساعات الضوء والظلام.
ويؤكد متخصصون أن الفروق الزمنية بين مدن الغربية تبقى محدودة للغاية، لا تتجاوز دقيقة واحدة في أغلب الحالات، وهو ما يعكس دقة التقويمات الفلكية المعتمدة في تحديد مواقيت الصلاة، مع التزام المساجد في كل مدينة بالمواقيت المحلية المعلنة.
ومن المتوقع أن يستمر هذا التغير التدريجي في تأخر موعد أذان المغرب خلال الأيام المقبلة، مع زيادة تدريجية في طول النهار، ما يستوجب متابعة يومية دقيقة لمواقيت الصلاة، خاصة بالنسبة للصائمين وأداء الصلوات في أوقاتها المحددة.
وفي ظل هذا التغير المستمر، يبقى أذان المغرب في محافظة الغربية محطة يومية مهمة تنظم إيقاع الحياة بين العمل والعبادة، وتعكس ارتباط المواطنين بالمواقيت الشرعية الدقيقة في حياتهم اليومية.





